كتبت: غادة إبراهيم
قدّم الروائي والمستشار أشرف العشماوي، عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”، مجموعة من المقترحات لاستثمار افتتاح المتحف المصري الكبير باعتباره “فرصة تاريخية قد لا تتكرر”، بهدف إطلاق مبادرات وطنية لاسترداد الآثار المصرية المهربة.
واقترح العشماوي تخصيص مساحة صغيرة داخل المتحف لعرض هولوجرام لرأس نفرتيتي وحجر رشيد، مع آلة بسيطة تطبع معلومات موجزة بعدة لغات عن كيفية خروج القطع من مصر بطرق غير قانونية، مع جمع توقيعات الزوار لدعم عودتها إلى موطنها الأصلي.
كما دعا إلى تشكيل لجنة وطنية متخصصة لاسترداد الآثار المهربة، تضم خبراء ذوي خبرة علمية ودبلوماسية وقانونية، من بينهم د. مونيكا حنا، والسفير نبيل فهمي، والدكتور محمد سامح عمرو، ود. فايزة هيكل، لتكون الجهة الرسمية الوحيدة لوضع خارطة طريق قانونية لاسترجاع الآثار.
وفي إطار التوعية الدولية، اقترح إطلاق حملة إعلامية دولية بمشاركة رموز مصرية مؤثرة مثل د. مجدي يعقوب، ومو صلاح، وباسم يوسف، لتسليط الضوء على قضية استرداد نفرتيتي وحجر رشيد تحت شعار “أريد العودة لوطني”، وتحويل القضية من مطلب فني إلى قضية عدالة ثقافية وحق ملكية ضائع.
كما دعا إلى تخصيص يوم جمعة رمزي للمصريين مقابل تذكرة بسعر جنيه واحد، تحمل عبارة “أنا زرت المتحف المصري الكبير” ورقم الزائرين منذ الافتتاح، لتعزيز المشاركة الشعبية في حملة الاسترداد بالتوازي مع الجهود القانونية والدبلوماسية.
واختتم العشماوي منشوره بالدعوة لاستغلال افتتاح المتحف ليس فقط للاحتفاء بالحفل أو عدد الزائرين، بل كفرصة للمطالبة المنظمة بحقوق مصر في استرداد آثارها التاريخية.






