أسواقسلايدر

الذهب يكتب فصلًا جديدًا من الصعود: الجنيه عند 40,440 جنيهًا والسبائك تتجاوز المليون ونصف

يشهد أسعار  الذهب الاستثماري في مصر قفزات تاريخية جديدة خلال التعاملات المسائية ليوم الاثنين الموافق 22 سبتمبر 2025 ، مع استمرار الإقبال المتزايد من جانب المستثمرين والأفراد الباحثين عن أداة آمنة لحماية مدخراتهم من تقلبات الأسواق. وقد سجلت أسعار السبائك والعملات الذهبية مستويات قياسية، تعكس الدور المتنامي للمعدن الأصفر كملاذ استثماري استراتيجي.

أسعار الذهب عيار 21 خلال التعاملات المسائية ليوم الاثنين 

 

حافظت منتجات عيار 21، الأكثر تداولًا محليًا، على صعودها الملحوظ، وجاءت أحدث الأسعار للشراء كما يلي:

  • الربع جنيه (2 جرام): 10,110 جنيهات.

  • النصف جنيه (4 جرام): 20,220 جنيهًا.

  • الجنيه الذهبي (8 جرام): 40,440 جنيهًا.

  • سبيكة 100 جرام: 505,500 جنيه.

أسعار سبائك الذهب عيار 24 النقي 

سبيكة 250 جرام عيار 24 تتجاوز 1.44 مليون جنيه

أما سبائك الذهب الخالص، التي تستحوذ على اهتمام شريحة واسعة من المستثمرين، فقد سجلت الأسعار التالية:

  • سبيكة 5 جرام: 28,885 جنيهًا.

  • سبيكة 10 جرام: 57,771 جنيهًا.

  • سبيكة الأونصة (31.1 جرام): 179,669 جنيهًا.

  • سبيكة 250 جرام: 1,444,285 جنيهًا.

 ويؤكد خبراء سوق الذهب أن هذه القفزات السعرية تأتي مدفوعة بارتفاع الأسعار العالمية للأوقية إلى مستويات قياسية، إلى جانب تزايد الإقبال المحلي على الذهب الاستثماري باعتباره أداة للتحوط من التضخم وتذبذب أسعار العملات. كما يشير المحللون إلى أن استمرار هذه الارتفاعات مرهون بمدى استقرار الأسواق العالمية وقرارات الفيدرالي الأمريكي المتعلقة بأسعار الفائدة.

في ظل هذه المستويات غير المسبوقة، يبقى الذهب الاستثماري الخيار الأول للباحثين عن ملاذ آمن طويل الأجل، وسط تساؤلات حول إمكانية تسجيل مزيد من الأرقام القياسية خلال الفترة المقبلة.

يرى خبراء الاقتصاد أن الارتفاعات التاريخية في أسعار الذهب الاستثماري لا تعكس فقط الطلب المحلي، وإنما تعبر أيضًا عن موجة عالمية واسعة يقودها القلق من التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي في كبرى الاقتصادات. ويؤكد المحللون أن الذهب عادة ما يصبح الملاذ الأكثر أمانًا عندما تتعرض العملات التقليدية لتقلبات حادة، وهو ما يفسر تزايد الإقبال على السبائك والجنيهات الذهبية خلال الأشهر الأخيرة.

 وبحسب تقارير أسواق المال، فإن الارتفاع الكبير في سعر الأونصة العالمية، والذي تجاوز 3700 دولار، كان المحرك الرئيسي للقفزات في السوق المحلي. ويشير الخبراء إلى أن هذا الاتجاه قد يستمر في حالة مواصلة البنوك المركزية، خاصة الفيدرالي الأمريكي، سياسات خفض الفائدة، مما يقلل من جاذبية الأصول المالية التقليدية ويزيد الطلب على المعدن النفيس.

 على الصعيد المحلي، فإن ارتفاع أسعار الذهب الاستثماري يعكس أيضًا توجه فئات واسعة من المصريين إلى تحويل مدخراتهم من السيولة النقدية إلى أصول آمنة، تحميهم من تراجع القوة الشرائية للجنيه في ظل ضغوط التضخم العالمية. ويعتبر الذهب خيارًا مثاليًا لأنه لا يفقد قيمته مع مرور الوقت، بل يميل إلى الارتفاع في فترات الأزمات.

وفي هذا السياق، توقع خبراء أن تشهد الفترة المقبلة دخول مستثمرين جدد إلى سوق الذهب الاستثماري، سواء من الأفراد أو المؤسسات، بحثًا عن فرص مضمونة لتأمين المدخرات وتنمية الثروة. كما أشاروا إلى أن السبائك ذات الأوزان الصغيرة والمتوسطة قد تشهد إقبالًا أكبر، لسهولة تداولها وانخفاض تكلفتها مقارنة بالسبائك الكبيرة.

 ومع ذلك، يحذر محللون من احتمالية حدوث تصحيح سعري في حال تراجع أسعار الأوقية عالميًا أو استقرار الأسواق المالية، مما قد يؤدي إلى انخفاض مؤقت في الأسعار. لكن الاتجاه العام لا يزال صعوديًا على المدى المتوسط والطويل، مع استمرار التوترات الجيوسياسية وتباطؤ الاقتصاد العالمي.

وبذلك يبقى الذهب الاستثماري الخيار الأمثل للراغبين في التحوط وتنويع محافظهم الاستثمارية، حيث يواصل المعدن الأصفر كتابة فصل جديد من الصعود التاريخي قد يمتد حتى نهاية العام الجاري وما بعده.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى