سلايدرالمؤثرون

مصر تصنع التاريخ: القاهرة تستضيف قمة مجموعة العشرين لأول مرة خارج الدول الأعضاء

أكد الدكتور خالد الشافعي الخبير الاقتصادي ، أنه في سابقة تاريخية تستعد القاهرة لاستضافة قمة مجموعة العشرين للمرة الأولى خارج نطاق الدول الأعضاء، وهو ما يعد اعترافًا عالميًا بمكانة مصر الإقليمية والدولية، وقدرتها على تنظيم واستضافة أكبر المحافل الاقتصادية والسياسية.

 

دلالات سياسية واقتصادية

وكشف د. خالد الشافعي  أن تمثل استضافة مصر لهذا الحدث العالمي دلالة واضحة على قوة الدولة المصرية وقدرتها على لعب دور محوري في القضايا الدولية والإقليمية.

كما  أشار الخبير الاقتصادي ، إلي أأن تعكس هذه الخطوة ثقة المجتمع الدولي في الاستقرار الذي تنعم به مصر، وقدرتها على أن تكون منصة للحوار وصياغة التفاهمات الاقتصادية والسياسية بين كبرى الاقتصادات العالمية.

 

فرصة لجذب الاستثمارات العالمية….خطوة غير مسبوقة مصر تستضيف قادة أكبر اقتصادات العالم في قمة العشرين

أكد رئيس مركز العاصمة للابحاث والدراسات الاقتصادية ،  أن القمة تمثل فرصة ذهبية لمصر لعرض حزمة من الفرص الاستثمارية الواعدة أمام ممثلي مجموعة العشرين والشركات العملاقة المشاركة. ومن المتوقع أن تسهم هذه الاستضافة في توقيع اتفاقات وشراكات استراتيجية جديدة، بما ينعكس على جذب استثمارات ضخمة في قطاعات الصناعة والطاقة والبنية التحتية.

 

طفرة مرتقبة في الاقتصاد المصري

ترى الدوائر الاقتصادية أن استضافة القمة ستفتح الباب أمام مصر لتحقيق طفرة في قطاع الصناعة عبر توطين صناعات جديدة وتوسيع حجم الشراكات مع دول المجموعة. كما ستسهم في تعزيز الصادرات المصرية ورفع قدراتها التنافسية عالميًا، بما يدعم خطة الدولة لزيادة الصادرات وصولًا إلى نصف تريليون دولار خلال السنوات المقبلة.

 

مصر.. بوابة إفريقيا ورسالة للعالم ….القاهرة بوابة إفريقيا أمام قمة العشرين.. استثمارات وفرص غير مسبوقة

ونوه د. الشافعي ، أن تمثل القمة رسالة قوية للمستثمرين بأن مصر بلد آمن ومستقر، وقادرة على أن تكون البوابة الرئيسية للأسواق الإفريقية والعربية. كما تأتي متزامنة مع افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي سيكون إضافة ثقافية وسياحية تعزز صورة مصر عالميًا وتكمل المشهد الحضاري أمام قادة العالم.

 

آفاق أوسع للتنمية المستدامة

واردف د. خالد الشافعي الخبير الاقتصادي ومدير مركز العاصمة للدراسات الاقتصادية تؤكد هذه الاستضافة أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو تنويع مصادر الاستثمارات والانفتاح على شراكات جديدة مع مختلف دول العالم، بما يحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني ويفتح آفاقًا أوسع للنمو المستدام. ويُنتظر أن ينعكس هذا الحدث التاريخي على تحسن المؤشرات الاقتصادية الكلية، ويعزز مكانة مصر كأحد أهم المراكز الاستثمارية في المنطقة والعالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى