
كشف المركز الإعلامي لمجلس الوزراء عن خطة تطوير شاملة تنفذها شركة “العامرية لتكرير البترول”، بإجمالي استثمارات تتخطى ملياري جنيه، وذلك في إطار استراتيجية الدولة لتحديث قطاع التكرير وتحويل مصر إلى مركز إقليمي للطاقة.
شهدت خطة التطوير خطوة نوعية بإعادة تشغيل وحدة إنتاج الهيدروجين (بقدرة 5000 متر مكعب/ساعة) بعد توقف دام لأكثر من 13 عاما، وهي الخطوة التي ستلعب دورا محوريا في تعزيز إنتاج الزيوت عالية الجودة.
وشملت المشروعات:
تطوير مجمع العطريات: إضافة وحدة جديدة لزيادة الكفاءة الإنتاجية.
دعم منظومة الوقود: رفع إنتاج البنزين بواقع 100 ألف طن سنويا، وتوفير مادة “البنزول” الاستراتيجية للصناعات التحويلية.
كفاءة التشغيل: إنشاء خط مياه تبريد جديد بطول 12 كم لضمان استدامة العمليات الصناعية وتقليل الانبعاثات الكربونية.
تستهدف هذه التوسعات تحقيق “المعادلة الصعبة” عبر:
خفض الاستيراد: زيادة إنتاج البوتاجاز والزيوت محليا لتحقيق وفر مالي ضخم من العملة الصعبة.
القيمة المضافة: تحسين جودة المنتجات البترولية لتواكب المعايير العالمية.
الاستدامة: تقليل الأثر البيئي للعمليات الصناعية تماشيا مع رؤية مصر 2030.
وتعد شركة “العامرية” –التابعة للهيئة المصرية العامة للبترول– واحدة من أعرق القلاع الصناعية، حيث يعود تاريخ تأسيسها إلى عام 1911 (تحت مسمى شركة آبار الزيوت الإنجليزية المصرية). ومنذ انطلاق عملياتها عام 1913 باستخدام خام “حقل جمسة”، تطورت الشركة لتصبح اليوم مجمعا بتروليا يضم أحدث الأجهزة التحويلية لإنتاج مواد بترولية تخصصية ذات قيمة اقتصادية مرتفعة.






