
كتبت : علا علي
أكد هيثم عكري، رئيس لجنة الزراعة بالجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال، أن المباحثات التي جرت بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية، بشأن جهود التعافي وإعادة إعمار قطاع غزة، تمثل تطورًا مهمًا يعكس إدراكًا متزايدًا لدى القوى الدولية بأن الحلول السياسية للأزمات لا يمكن فصلها عن مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة.
وأوضح عكري أن هذه المباحثات تعكس تحولًا في الرؤية الدولية تجاه الأزمات الإقليمية، حيث لم يعد التركيز مقتصرًا على الجوانب السياسية أو الأمنية فقط، بل بات الاهتمام منصبًا على إعادة بناء المجتمعات المتضررة من خلال مشروعات تنموية قادرة على تحقيق الاستقرار على المدى الطويل. وأشار إلى أن قطاع غزة، الذي تعرض لدمار واسع طال البنية التحتية وسبل المعيشة، يحتاج إلى رؤية متكاملة لإعادة الإعمار ترتكز على دعم الاقتصاد المحلي وتحفيز الإنتاج.
دافوس يفتح ملف غزة.. والزراعة ركيزة التعافي المستدام
وشدد رئيس لجنة الزراعة بالجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال على أن إعادة إعمار غزة يجب ألا تقتصر على إعادة بناء المساكن والطرق والمرافق، بل ينبغي أن تشمل إعادة تأهيل القطاعات الإنتاجية، وفي مقدمتها القطاع الزراعي، باعتباره أحد الأعمدة الرئيسية للاقتصاد الفلسطيني، ومصدرًا مهمًا للأمن الغذائي وتوفير فرص العمل. وأوضح أن الزراعة تمثل شريان حياة لآلاف الأسر في غزة، وتسهم في تقليل معدلات البطالة والفقر، إذا ما تم دعمها بشكل مستدام.
وأضاف عكري أن مصر تمتلك خبرات واسعة ومتراكمة في مجالات الزراعة الحديثة، وإدارة الموارد المائية، والتوسع في الزراعة الذكية، والتصنيع الزراعي، وهو ما يجعلها مؤهلة للقيام بدور محوري في أي خطة إقليمية لإعادة إعمار غزة. وأكد أن هذه الخبرات يمكن توظيفها من خلال نقل المعرفة الفنية، وتقديم برامج تدريبية للمزارعين، والدخول في شراكات استثمارية لتنفيذ مشروعات زراعية وتنموية تحقق قيمة مضافة حقيقية.
مباحثات السيسي وترامب تعكس تحولًا دوليًا نحو الحلول التنموية
أكد هيثم عكري، رئيس لجنة الزراعة بالجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال، أن المباحثات التي جرت بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية، بشأن جهود التعافي وإعادة إعمار قطاع غزة، تمثل تطورًا مهمًا يعكس إدراكًا متزايدًا لدى القوى الدولية بأن الحلول السياسية للأزمات لا يمكن فصلها عن مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة.
وأوضح عكري أن هذه المباحثات تعكس تحولًا في الرؤية الدولية تجاه الأزمات الإقليمية، حيث لم يعد التركيز مقتصرًا على الجوانب السياسية أو الأمنية فقط، بل بات الاهتمام منصبًا على إعادة بناء المجتمعات المتضررة من خلال مشروعات تنموية قادرة على تحقيق الاستقرار على المدى الطويل. وأشار إلى أن قطاع غزة، الذي تعرض لدمار واسع طال البنية التحتية وسبل المعيشة، يحتاج إلى رؤية متكاملة لإعادة الإعمار ترتكز على دعم الاقتصاد المحلي وتحفيز الإنتاج.
وشدد رئيس لجنة الزراعة بالجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال على أن إعادة إعمار غزة يجب ألا تقتصر على إعادة بناء المساكن والطرق والمرافق، بل ينبغي أن تشمل إعادة تأهيل القطاعات الإنتاجية، وفي مقدمتها القطاع الزراعي، باعتباره أحد الأعمدة الرئيسية للاقتصاد الفلسطيني، ومصدرًا مهمًا للأمن الغذائي وتوفير فرص العمل. وأوضح أن الزراعة تمثل شريان حياة لآلاف الأسر في غزة، وتسهم في تقليل معدلات البطالة والفقر، إذا ما تم دعمها بشكل مستدام.
خبرات مصر الزراعية تؤهلها لدور محوري في خطط إعادة الإعمار
وأضاف عكري أن مصر تمتلك خبرات واسعة ومتراكمة في مجالات الزراعة الحديثة، وإدارة الموارد المائية، والتوسع في الزراعة الذكية، والتصنيع الزراعي، وهو ما يجعلها مؤهلة للقيام بدور محوري في أي خطة إقليمية لإعادة إعمار غزة. وأكد أن هذه الخبرات يمكن توظيفها من خلال نقل المعرفة الفنية، وتقديم برامج تدريبية للمزارعين، والدخول في شراكات استثمارية لتنفيذ مشروعات زراعية وتنموية تحقق قيمة مضافة حقيقية.
وأشار إلى أن الحديث عن التعافي الحقيقي لغزة يجب أن يتضمن تمكين المزارعين من استعادة نشاطهم الإنتاجي، وإعادة تأهيل الأراضي الزراعية التي تضررت بفعل النزاعات، فضلًا عن توفير مدخلات الإنتاج الزراعي من بذور وأسمدة ومستلزمات ري حديثة. كما شدد على أهمية إنشاء سلاسل إمداد غذائي مستقرة، وربط الإنتاج المحلي بالأسواق، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على المساعدات الخارجية.
وأكد عكري أن القطاع الخاص المصري والعربي يمتلك القدرة على المساهمة بفاعلية في جهود إعادة الإعمار، سواء من خلال الاستثمارات المباشرة أو المشاركة في تنفيذ مشروعات زراعية وصناعية صغيرة ومتوسطة، شريطة توافر الأطر السياسية المستقرة وآليات التمويل المناسبة. وأوضح أن مشاركة رجال الأعمال والمؤسسات الاقتصادية في هذه الجهود ستسهم في خلق فرص عمل مستدامة، وتحفيز النمو الاقتصادي، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.
وأضاف أن الزخم الدولي الذي شهده منتدى دافوس يتيح فرصة مهمة لتحويل النقاشات السياسية إلى برامج تنفيذية واضحة ومحددة الأهداف، تقوم على دمج التنمية الزراعية والاقتصادية في قلب عملية إعادة الإعمار. وأشار إلى أن نجاح هذه البرامج يتطلب تنسيقًا وثيقًا بين الحكومات والمؤسسات الدولية والقطاع الخاص، لضمان توجيه الموارد بشكل فعال وتحقيق أقصى استفادة ممكنة للمجتمعات المتضررة.
واختتم هيثم عكري تصريحاته بالتأكيد على أن تحقيق تعافٍ مستدام لغزة لن يتحقق إلا من خلال رؤية شاملة تعالج جذور الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، وتوفر مقومات الحياة الكريمة للسكان، بما يسهم في حفظ استقرار المنطقة ويدعم فرص السلام والتنمية على المدى البعيد.






