
وقّعت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة ممثلة فى الشركة المصرية لنقل الكهرباء عقدين جديدين بقيمة 1.2 مليار جنيه مع تحالف من الشركات الوطنية لتنفيذ مشروعين لتأمين استقرار الشبكة القومية لنقل الكهرباء على مستوى الجمهورية وتدعيم البنية التحتية لمشروعات الطاقة النظيفة المولدة من المصادر المتجددة.
وأكد الدكتور محمود عصمت،وزير الكهرباء حرص الوزارة على تعزيز كفاءة واستقرار الشبكة القومية الموحدة، وتأمين استقرار التغذية الكهربائية لجميع الاستخدامات على مستوى الجمهورية،مشيرا إلى تلبية اى احتياجات من الطاقة فى أى وقت وأى مكان.
وقال: إن المشروعات الجديدة تسهم فى دعم مشروعات الطاقة المتجددة وزيادة مساهمتها فى مزيج الطاقة، وتحسين موثوقية التغذية الكهربائية على الشبكة القومية،مؤكدا التزام قطاع الكهرباء بتعزيز البنية التحتية للطاقة، وضمان استقرار وكفاءة الشبكة القومية، بما يدعم التنمية الاقتصادية فى منطقة شرق بورسعيد ويوفر احتياجات المشروعات المستقبلية من الكهرباء بأعلى معايير الجودة والسلامة. وقال عصمت إن المشروعات تستهدف أيضا تعزيز استقرار الشبكة القومية ودعم مشروعات طاقة الرياح بخليج السويس.
من جانبها، كشفت المهندسة منى رزق، رئيسة الشركة المصرية لنقل الكهرباء أن المشروعات الجديدة تستهدف دعم الشبكة القومية الموحدة وتغذية مشروعات تنمية شرق بورسعيد، مشيرة إلى أن العقد الأول يتضمن تنفيذ إنشاء لخط هوائى المزدوج الدائرة (مصدر/رأس غارب) جهد 220 كيلوفولت، باستخدام موصلات حرارية ذات سعة تصميمية تصل إلى 2400 أمبير، بطول إجمالى يبلغ نحو 10 كيلومترات، بنظام تسليم مفتاح، وذلك ضمن نطاق منطقة كهرباء القناة. بقيمة 150مليون جنيه.

