
أوضح الخبير الاقتصادي الدكتور طالب سعد، أن موجة التدفقات المالية الحالية للأسواق تشبه إلى حد كبير تلك التي أعقبت الأزمة المالية العالمية في 2009 من حيث الدوافع والمخاطر.
وأكد خلال مداخلة لقناة “القاهرة الإخبارية”، أن المستثمرين يسعون لاستثمارات تتيح لهم عوائد أفضل وأمانًا أكبر، مع توقع تحقيق أرباح مستقرة على المدى الطويل.
وأشار، إلى أن الفجوة بين الاستثمارات في الاقتصادات المتقدمة والناشئة أصبحت واضحة، موضحًا أن النمو في الاقتصادات الناشئة يبلغ نحو 4 إلى 4.5% مقارنة بالعوائد في الاقتصادات المتقدمة التي تصل إلى حوالي 1.5% فقط.
وأضاف أن هذه الفجوة تعد مؤشرًا قويًا للمستثمرين على أن الاقتصادات الناشئة أكثر مرونة وتداولًا، مما يجعلها خيارًا جذابًا للانتقال إليها.
كما أكد أن هذه التحركات تعكس توقعات المستثمرين باستقرار الأسواق الناشئة وقدرتها على الصمود أمام الصدمات الاقتصادية، ما يعزز جاذبيتها مقارنة بالأسواق المتقدمة، ويؤكد استمرار الاتجاه نحو تنويع المحافظ الاستثمارية واستغلال الفرص في مناطق تحقق نموًا أسرع وأمانًا نسبيًا أكبر.






